محمد أمين الإمامي الخوئي
831
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
وهو من الكتب الأدبيّة النفيسة جليل في موضوعه طبع غير مرةٍ ومنه نسخ مخطوطه نفيسة ؛ ( 2 ) وله ديوان جمع فيه قسماً معظماً من أشعار نفسه ، يشتمل على ما يقرب من عشرة آلاف بيت ؛ ( 3 ) وله كتاب مثنوى يوسف وزليخا يشتمل على اثنى عشر ألف بيت وقال الجزائري في تحفة العالم انّ كتابه هذا - يوسف وزليخا - لم يقع في أنظار الأدباء والفضلاء موقعاً ، يليق لمثله كما وقع كذلك سائر مؤلفاته الرشيقة ؛ ( 4 ) وله كتاب دفتر نه آسمان في أحوال شعراء عصره وأشعارهم . وكان المترجم في عصره ميزان الشعر والأدب ، فكان شعراء وقته يعرضون عليه كلامهم ويأخذون تشخيصه حجّة في تعيين ميزان الأدب وكان أمراء عصره وولاته يتمنون ورود المترجم في خدمات الحكومة ولكن لم يرض المترجم بذلك إلى آخر عمره ، فكان له سامي المقام عندهم وعظيم الموقع . ومن شعره : بستى پى خون ريختم تيغ ستم را * نشناختى از صيد حرم صيد دگر را مثلت نتوان يافت كه در صفحهء تقدير * نام تو نوشتند وشكستند قلم را وله أيضاً : كه ز وصلم به طرب مىگذرد * از غصهء من شبى عجب مىگذرد گر دم نزنم فغان كه غم مىكشدم * گر شكوه كنم آه كه شب مىگذرد وله أيضاً : ماه رخش چو بنمود از طرف بأم نيمى * از شرم كاست تا شد ماه تمام نيمى گيرم رها كنندم مشكل رسم به جايى * زين بال كش قفس ريخت نيمى ودام نيمى وللمترجم قصيدة فاخرة مفصلة في مدح الأمير أحمدخان الدنبلى - وكان من شعراء عهده ومادحه - ووصف بناء بلدة خوى ، أوردنا قسماً منها في ترجمة الأمير المذكور ، في باب الأحمدين من الكتاب ومطلعها : چو مهر باخترى همچو ماه كنعانى * شد از فسون زليخاى چرخ زندانى تقرب من مئة وأحد عشر بيت .